إحباط محاولة تسلل عناصر أجنبية إلى شمال سيناء وتورطهم في اعتداءات على مواطنين بالإسماعيلية
كتبت دينا يحيي
شهدت مدينة الإسماعيلية صباح اليوم حالة من التوتر الأمني بعد رصد تحركات مشبوهة لعدد من العناصر الأجنبية، التي دخلت البلاد مؤخرًا بتأشيرات سياحية قادمة من عدة دول أبرزها تركيا، الجزائر وتونس، رغم حملها لجنسيات أوروبية.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فقد تحركت هذه العناصر باتجاه شمال سيناء في محاولة للتسلل إلى معبر رفح، يُعتقد أنها كانت تهدف لتنفيذ أعمال تخريبية بالجدار الحدودي والمعبر، بهدف فتح الطريق أمام دخول غير منظم من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.
وبمجرد اقترابهم من نقاط التفتيش الأمنية، استوقفتهم قوات الأمن المصرية للتحقق من هوياتهم والاستفسار عن أسباب توجههم إلى تلك المنطقة الحساسة، إلا أن العناصر تعاملت بعدوانية مع أفراد الأمن، وحاولت التعدي عليهم بالقوة لتجاوز النقطة الأمنية، مما استدعى التعامل الحازم من جانب القوات، وفقًا لما يتيحه القانون المصري لحماية الأمن القومي.
في تصعيد غير مسبوق، قامت تلك العناصر بافتراش الطريق وإغلاقه، مما أعاق حركة المرور وتسبب في تعطيل مصالح المواطنين. وحين حاول عدد من المصريين التدخل سلميًا لإقناعهم بإخلاء الطريق، تعرضوا للاعتداء من قبل هذه المجموعة التي استخدمت الحجارة وزجاجات المياه، وأسفرت المواجهات عن إصابة عدد من المواطنين بجروح.
ردّ الفعل الشعبي لم يتأخر، إذ قام بعض المواطنين بمحاولة إبعادهم بالقوة، دفاعًا عن أنفسهم وحقهم في الطريق، وهو ما تمت محاولة تصويره من قِبل تلك العناصر على أنه "اعتداء من بلطجية"، بهدف تشويه صورة الدولة المصرية وإثارة البلبلة عبر منصات التواصل.
من جهتها، تمكنت قوات الأمن المصرية من السيطرة على الموقف واحتوائه دون تصعيد إضافي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق تلك العناصر، مع بدء الترتيبات اللازمة لترحيلهم خارج البلاد، وفقًا للضوابط القانونية والأعراف الدولية.
وتؤكد الجهات الرسمية أن مصر لن تتهاون مع أي محاولة للمساس بأمنها القومي أو محاولة استغلال أراضيها في مخططات مشبوهة، مهما كانت جنسية أو صفة المتورطين.





